الفنان المايسترو موحى و الحسين أشيبان الذي توفي على فراشه بيت الاسرة بمنطقة “آزرو نايت الحسن”، ضواحي “القباب” بإقليم خنيفرة، بعد معاناة مريرة مع مرض لم ينفع معه علاج.
رحلالمايستر عن عمر يفوق القرن من الزمان، كان يُعَدّ خير سفير لفن “احيدوس” الذي دخل عوالمه منذ سنة 1950 و هي السنة التي أعلنت عن ميلاد نجم فريد من نوعه في سماء الموسيقى المغربية التي مثلها خير تمثيل في عدد من الملتقيات و المهرجانات الفنية العالمية من مشارق الأرض غلى مغاربها.
إنها خسارة جديدة تنضاف إلى خسارات نتكبدها مرارة تلو الأخرى، مع الإشارة إلى أننا مع وفاة المايسترو، تقفد الساحة الفنية الأمازيغية خصوصا والمغربية عامة أحد أعدتها غير قابلة للتعويض.
بأداء استثنائي، يواصل إبراهيم دياز تأكيد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإفريقية. هدفه في شباك ليسوتو ليس سوى أحدث مثال على قدراته الفنية العالية ورؤيته الثاقبة للملعب. مقارنة بأرقام زملائه، يتفوق دياز بشكل واضح، مما يجعله الخيار الأمثل لقيادة خط وسط المنتخب المغربي. قراره بتمثيل المغرب كان قراراً صائباً، فهو يمثل إضافة قوية لأسود الأطلس."
تعليقات
إرسال تعليق