الفنان المايسترو موحى و الحسين أشيبان الذي توفي على فراشه بيت الاسرة بمنطقة “آزرو نايت الحسن”، ضواحي “القباب” بإقليم خنيفرة، بعد معاناة مريرة مع مرض لم ينفع معه علاج.
رحلالمايستر عن عمر يفوق القرن من الزمان، كان يُعَدّ خير سفير لفن “احيدوس” الذي دخل عوالمه منذ سنة 1950 و هي السنة التي أعلنت عن ميلاد نجم فريد من نوعه في سماء الموسيقى المغربية التي مثلها خير تمثيل في عدد من الملتقيات و المهرجانات الفنية العالمية من مشارق الأرض غلى مغاربها.
إنها خسارة جديدة تنضاف إلى خسارات نتكبدها مرارة تلو الأخرى، مع الإشارة إلى أننا مع وفاة المايسترو، تقفد الساحة الفنية الأمازيغية خصوصا والمغربية عامة أحد أعدتها غير قابلة للتعويض.
بأداء استثنائي، يواصل إبراهيم دياز تأكيد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإفريقية. هدفه في شباك ليسوتو ليس سوى أحدث مثال على قدراته الفنية العالية ورؤيته الثاقبة للملعب. مقارنة بأرقام زملائه، يتفوق دياز بشكل واضح، مما يجعله الخيار الأمثل لقيادة خط وسط المنتخب المغربي. قراره بتمثيل المغرب كان قراراً صائباً، فهو يمثل إضافة قوية لأسود الأطلس."
محمد فنّاخ، تزاد ف 8 أبريل 1994، عندو دابا 21 عام، كبر بدوّار تافراطة جماعة لمريجة فمدينة ڭرسيف. الواليدة ديالو السيدة حدّهوم بلحرش، ربة بيت، و الواليد ديالو الله يرحمو السي علي، كان سائق طاكسي، بجوجهم أصلهم من نفس الدوّار. الواليد ديالو توفى مسكين إثر حادثة سير ف 1996، خلاّ محمد عندو عامين فقط، و الوالدة ديالو حاملة بخوه هشام. محمد عندو بالإضافة لخوه هشام، ثلاثة إخوة غير أشقاء من زواج الوالدة الثاني من عمّو، ياسين، سهام و عزيزة. محمد و الحمد لله على كل شيء، تزاد مُعاق إعاقة نصفية، تيتحرك على كرسي متحرك، لهذا عاش طفولة صعبة مختلفة على باقي الأطفال. فاش وصل للسن القانونية للتمدرس، كان على الوالدة ديالو تلقا ليه شي مدرسة فين يقرا، واحد السيد صديق عمو عندو تا هو إبن معاق، إقترح عليهم يسيفطو محمد للخميسات فين كاين مدرسة تتقري الأطفال المعاقين. و بالفعل، محمد غادي يمشي يعيش و يقرا فمؤسسة إبن البيطار للأطفال المعاقين حركيا، اللي غادي يقرا فيها حد السادس إبتدائي، لأنه للأسف مافيهاش إعدادي و ثانوي. فإضطر من بعد ست سنين عاشها فالخميسات أنه يرجع لڭرسيف عند الوالدة ديالو و راجلها (عمو)، باش ي...
تعليقات
إرسال تعليق